ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

34

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

371 - أنبأني الشيخ أبو طالب عليّ بن أنجب بن عبيد اللّه بن الخازن عن كتاب الإمام برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي عن أبي المؤيّد ابن الموفق ، أنبأنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقاق « 1 » قال أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : أنبأنا موسى بن عمران عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي عن الحسن بن عليّ بن حمزة عن أبيه : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السلام فلمّا رآه بكى ثم قال : إليّ إليّ يا بنيّ . فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليمنى ، ثم أقبل الحسين عليه السلام فلما رآه بكى ثم قال : إليّ إليّ يا بنيّ . فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى ، ثم أقبلت فاطمة عليها السلام ؛ فلما رآها بكى ثم قال : إليّ إليّ يا بنيّة فاطمة . فأجلسها بين يديه ؛ ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليّ [ صلى اللّه عليه وآله وسلم ] فلمّا رآه بكي ثم قال : إليّ إليّ يا أخي . فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن ، فقال له أصحابه يا رسول اللّه ما ترى واحدا من هؤلاء إلّا بكيت أو ما فيهم من تسرّ برؤيته ؟ فقال : صلى اللّه عليه وآله [ وسلم ] والذي بعثني بالنبوّة واصطفاني على جميع البريّة إنّي وإيّاهم لأكرم الخلائق على اللّه عزّ وجلّ ، وما على وجه الأرض نسمة أحبّ إليّ منهم ؟ ! . أمّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام فإنّه أخي وشقيقي وصاحب الأمر بعدي ، وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، وصاحب حوضي وشفاعتي وهو مولى كل مسلم

--> ( 1 ) الرجل ليس من مشايخ أبي المؤيّد الموفق بن أحمد - بل هو من مشايخ ابن بابويه - وقد حذف من الأصل الواسطة بين أبي المؤيّد وهذا الرجل ، ولم يتيسّر لنا تحقيق ذلك ، والظاهر أن الحديث ذكره الخوارزمي في مقتل الإمام الحسين عليه السلام . ورواه أيضا ابن بابويه في الحديث الثاني من المجلس ( 24 ) من أماليه ص 112 ، عن عليّ بن أحمد ابن موسى الدقاق ، عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي . . . 371 - هذا الحديث غير موجود في نسخة طهران ، وإنما هو موجود في نسخة السيد علي نقي وكان فيها مذكورا بعد الحديث التالي ، وكان في صدره هكذا : الباب الثامن فضيلة . وقدّمنا الحديث على الحديث التالي ، وأخّرنا عنوان الباب إلى صدر الحديث التالي إذ هذا التقديم والتأخير أوفق بسياق مطالب الكتاب .